Thursday 29th October 2020
شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

مبادئ “الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء وحُلفاء الصين”: الرؤية-الرسالة- الأهداف

منذ 4 أشهر في 22/يونيو/2020

شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية/


الرئيس: مروان سوداح

*الرؤية: نحن في خندق واحد  (1)

*الرسالة: إعلام حر 

*الأهداف: تقوية العلاقات العربية الصينية

1/- الثقة المتبادلة هي مفتاح النجاح؛ كذلك هو أمر تحقيق النجاح المتواصل بالتضامن الجماعي والإيمان برسالتنا الأُممية.

2/- الثقة المتبادلة النابعة مِن القلب والعقل الجمعي لفيديرالية الشرفاء، تولّد العمل الجماعي وإخلاص الاعضاء والاصدقاء لبعضهم البعض، وبالتالي تحقيق رسالتنا العالمية في الصداقة والتحالف.

3/- محبتنا واحترامنا لبعضنا البعض، هو الوسيلة المُفضية الى تحقيق ما نصبو إليه.  

4/- المتطوع الحقيقي لتنفيذ الأعمال الاتحادية والرابطية هو الانسان المخلص للمبدأ – الذي هو وأجب أخلاقي وإجتماعي وأُممي.

/5- قوّتنا تكمن في إيماننا برسالتنا وتحالفاتنا العالمية.

/6- “المصداقية” و “الأُخوّة” شعارنا.

/7- من شعاراتنا الرئيسية: “الفرد للجميع.. والجميع للفرد”.

8/- الأنانية في العلاقات والمشاعر بين الرفاق والإخوة هي الخيانة التي لا تُغتفر.

9/- العلاقات الوّدية هي خصلة إنسانية، وهي التي تميّز علاقات الاتحاديين والرابطيين بين بعضهم البعض.

10/- إن أعظم رسالة نُقدمّها، إنِّما هي التحالف مع الأصدقاء الدوليين في إطار المشتركات الاساسية.

11/- المرء الذي يُفكّر ويَعمل ويُنتج لا يَشيخ أبداً، بل تتفتح إزهاره في شيخوخته أيضاً لإفادة غيره من تجاربه وعِلمه.

…(مُكرر:الخامس من حزيران / يونيو/2020م)…..

(الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكتّاب العرب أصدقاء وحُلفاء الصين)

الرؤية – الرسالة – الأهداف (2)

الرئيس: مروان سوداح

*الرؤية: نحن في خندق واحد  

*الرسالة: إعلام حر 

*الأهداف: تقوية العلاقات العربية الصينية 

1/- عضوية (الاتحاد الدولي) تقتصر على مجموعة محدودة من الكوادر المثقفة لأهداف (الإتحاد)، ومعرفة عميقة بطبيعة العمل فيه، ولأجل مساهمتهم بفعالية لإقامة مجتمع المصير المشترك للبشرية، الذي ما توقفت تدعو إليه الإديان السماوية والمبادىء الوضعية السامية.

2/- على كل عضو أن يتمتع بالاخلاص التام للاتحاد، ويتجيّش بروح التفاني، وبقدرة على تنفيذ المهام المُلقاة على عاتقه، وغير ذلك لا يكون له لزوم ولا وجود في صفوف (الاتحاد الدولي) وصداقته للصين، ويتم بالتالي تجميد العلاقات معه.

3/- إن الإتحاديين هم جنود ورفاق حقيقيون لفكرة (الاتحاد الدولي) ولطريق غير مسبوق بشرياً، وهم كوادر لم يكن لها شبيه في تاريخ علاقات الصين الإنسانية مع البشرية. 

4/- مَن عَلاَ غُبارٌ قلبه لدعم (الاتحاد الدولي) ومشاركته فعالياته وأفكاره لا يمكن له أن يشاطره السبيل والفكرة والعمل الإبداعي، فيصبح حكماً خارج صفوفه.

5/- مَن يستمتع بالركود في الفكر والعمل لا مكان له في (الاتحاد الدولي)، ويُعتبر حُكماً وواقعاً خارج صفوفه.

6/- الإتحادي الحقيقي هو الذي يُقدّس المبادىء الإتحادية، وهو الطليعي الأعمق ثقافة ووعياً للأهداف الإنسانية لـِ(الاتحاد الدولي).

7/- مَن يَستمرىء تحقيق أي مكاسب انتهازية ويدخل في سبيل تحقيق مآربه الشخصية هذه في عضوية أو صداقة (الاتحاد الدولي)، ولا يكتب ولا يُنتج قِيماً مُضافة ولا يَعي مهامه، لا وجود له واقعاً في كادر (الاتحاد الدولي) وصداقة رفاقه.

8/- مَن لا يعمل على نفسه لغوياً وفكرياً، قراءة وكتابة تخصّصية، يَبقى أسيراً للركود والتحوصل والفراغ، وبالتالي لا فائدة منه ولا مستقبل له في (الاتحاد الدولي).

9/- على الكوادر أن يكونوا إنسانيين حقيقيين ومُحبين للعمل والتنوير، وأن يشتهرون في أوساط الامم والمجتمعات بـِ”كوادرنا”.

10/- الاتحادي المثِال هو كمثل بُستانيٍّ يُعنَي يومياً بحديقته وأشجاره ونباتاته وأزهارها، وبعكس ذلك لا يُزهر فكره وعقله.

…..(الخامس من حزيران / يونيو/2020م)…..

شبكة طريق الحرير الصيني الإخبارية

رسالة شكر وتقدير من القيادة الحزبية الصينية إلى الإتحاد الدولي

الإتحاد الدولي للصحفيين والإعلاميين والكُتاب العرب أصدقاء الصين

إذاعة الصين الدولية

حقائق هونغ كونغ

حقائق شينجيانغ

مبادرة الحزام والطريق

السياحة في الصين

هيا نتعرف على الصين

نافدة شفافة على الصين

الصين في معرض الصور

الصين في معرض الصور
صور حية تنقلك إلى ربوع جمهورية الصين الشعبية

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الجزائر والصين.. علاقات وتميز

الأكاديمي مروان سوداح رئيس الإتحاد الدولي

الأكاديمي مروان سوداح

عبد القادر خليل رئيس الفرع الجزائري للإتحاد

الدورتان السنويتان 2020

#كلنا_ضد_كورونا

الإحصائيات


التعليقات:
  • ان نشر هذه المبادىء المُرشدِة مهم جدا للكوادر لاجل إدراكهم ما هو الاتحاد الدولي وأسباب وطرائق العمل فيه والانضباطية والالتزام والهدف الاسمى.. و.. “مَن لا يعمل لا يأكل”.. !

  • 2/- على كل عضو أن يتمتع بالاخلاص التام للاتحاد، ويتجيّش بروح التفاني، وبقدرة على تنفيذ المهام المُلقاة على عاتقه، وغير ذلك لا يكون له لزوم ولا وجود في صفوف (الاتحاد الدولي) وصداقته للصين، ويتم بالتالي تجميد العلاقات معه.

    هذه الفقرة في مبادىء الاتحاد الدولي مهمة للغاية لجهة مهام الاتحاديين في فضاء عربي وكوني يعكس فيه العضو شخصيته وبُيته الفكرية والسياسية واخلاقه الانسانية..

  • اترك تعليقاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *